ما يقدر بنحو 66.5 مليون عامل منزلي – أي أكثر من أربعة من كل خمسة عمال منزليين على مستوى العالم – كانوا يعملون في قطاع غير رسمي خلال عام 2025. ويعني هذا أن احتمالية افتقار هؤلاء العمال إلى حماية عمالية واجتماعية فعالة تزيد بأكثر من الضعف مقارنة بغيرهم من العاملين، مما يجعلهم أكثر عرضة للعمل لساعات طويلة في أوقات غير ملائمة وبأجور زهيدة.