حصل الزعيم اليساري لولا على 51.79 في المئة من الأصوات، ليصبح بذلك أول رئيس، منذ عودة البرازيل إلى الحكم المدني عام 1985، يُنتخب بعد خسارته في الجولة الأولى من التصويت.