يلجأ كثيرون إلى أقراص البرد والإنفلونزا للتخفيف من الرشح واحتقان الأنف، لكن دراسات علمية تشير إلى أن بعض مكوناتها الشائعة قد لا تحقق الفعالية المتوقعة.