تتعرض خطابات أحزاب اليمين المتطرف في فرنسا، ولا سيما حزب "التجمع الوطني" وحزب "الاستعادة!"، لانتقادات متزايدة منذ الهجوم الإرهابي ذي الدوافع العنصرية الذي أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين في مدينة تراب الواقعة بإقليم ليز إيفلين غرب باريس. وقد أقر منفذ هذا الهجوم باستهداف "أشخاص مسلمين ومن أصول أفريقية أو شمال أفريقية"، واختيار مدينة تراب لأنه يعتبرها "بؤرة للإسلاميين"، وفق ما أعلنه المدعي العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب. وكان رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو قد ندد سابقا أمام الجمعية الوطنية بـ"الكلمات التي تفضي إلى تسليح أولئك الذين يقدمون على الفعل". وتتفق سيسيل ألدوي مع تصريحات لوكورنو، وهي باحثة في السيميائيات ومتخصصة في خطابات اليمين المتطرف.
فرنسا: هجوم تراب العنصري... "هناك استمرارية بين خطاب الكراهية وأعمال العنف"
تتعرض خطابات أحزاب اليمين المتطرف في فرنسا، ولا سيما حزب "التجمع الوطني" وحزب "الاستعادة!"، لانتقادات متزايدة منذ الهجوم الإرهابي ذي الدوافع العنصرية الذي أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين في مدينة تراب الواقعة بإقليم ليز إيفلين غرب باريس. وقد أقر منفذ هذا الهجوم باستهداف "أشخاص مسلمين ومن أصول أفريقية أو شمال أفريقية"،…

توثيق المصدر
نُقل هذا الخبر عن فرانس 24. يعرض موجز العنوان والملخص كما نشرهما المصدر في خلاصته الإخبارية (RSS)، وجميع الحقوق محفوظة للناشر الأصلي.
الرابط الأصلي: https://www.france24.com/ar/فرنسا/20261029-هجوم-تراب-خطاب-كراهية-أعمال-العنف-العنصرية-لوبان-برديلا-زمور-المسلمون
اقرأ أيضاً في أخبار عالمية

إدارة ترمب تستأنف لمنع فرز أصوات نحو 20 ألف ناخب في كاليفورنيا
طلبت إدارة ترمب تدخلاً قضائياً عاجلاً لمنع فرز أصوات ما يصل إلى 20 ألف ناخب مؤقتاً في كاليفورنيا، بدعوى احتمال عدم حملهم الجنسية الأميركية.
