تتجه الأنظار نحو القطب الشمالي مع تسارع الخطى بين بكين وموسكو لتعزيز قبضتهما على طرق الشحن البحرية القطبية، في خطوة تعيد ترتيب الخريطة الجيوسياسية والاقتصادية عالمياً، وتضع الاتحاد الأوروبي أمام تحدٍ استراتيجي غير مسبوق.