من المعروف أن الفطور العربي غنيّ ومُتنوّع، ويمكن أن يكون جزءًا من نظام غذائي صحّي ومتوازن، لكن المشكلة غالبًا لا تكمن في مُكوّناته، بقدر ما ترتبط بالكميات وطريقة التحضير.