في يوم تتنافس فيه الأحزاب الإسرائيلية على أصوات الناخبين، تخوض المتاجر والفنادق منافسة موازية على زبائن يستفيدون من عطلة الاقتراع. فالرسائل التي تستقبل الجمهور لا تقتصر على اختيار الحكومة المقبلة، بل تشمل تخفيضات على الملابس والطعام والإقامة.