حمّل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وسائل التواصل الاجتماعي مسؤولية إلحاق الضرر بالديمقراطية في ظل أعمال العنف، والاحتجاجات في فرنسا على غلاء المعيشة.