سارعت شبكة مستشفيات كبرى في ولاية نيو مكسيكو الأميركية، إلى معالجة مشكلة في الأمن السيبراني أجبرتها على توجيه سيارات الإسعاف إلى مستشفيات أخرى، وتركت الولاية من دون قسم طوارئ قادر على التعامل مع أخطر الإصابات.