يستمع الأشخاص الذين ينتمون إلى الجيل "زد" إلى المحتوى الصوتي أكثر من أي جيل آخر، لكن هذه العادة التي تبدو غير ضارة تنطوي على عواقب اجتماعية غير متوقعة.