يستعرض المقال نشأة جماعات الضغط في أمريكا، وخصوصا "أيباك" ودورها في دعم إسرائيل، ويرى أن حرب غزة وتغير مواقف الناخبين والأزمات الاقتصادية تضعف نفوذها وتهدد تأثيرها في انتخابات عام 2026.