يتوجّه الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع السابع والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول، وسط جدل متصاعد بشأن تجنيد اليهود المتشددين دينياً، أو الحريديم، الذين يرفض كثيرون منهم الخدمة العسكرية، فيما تتزايد الدعوات إلى تجنيد الجميع وتقاسم أعباء الحروب.