رافقت أعمال النهب التي شهدتها مدن فرنسية خلال احتجاجات أكتوبر مزاعم على مواقع التواصل بأن المشاركين استثنوا منتجات لحم الخنزير وبعض المشروبات الكحولية، في تعليقات ربطت طبيعة المسروقات بهوية الناهبين وخلفياتهم الدينية.