بدأت كبرى المواقع عبر الإنترنت في إغلاق أبوابها أمام وكلاء الذكاء الاصطناعي، مما يطرح تساؤلا محوريا حول فائدة التقنية إن لم تكن قادرة على تصفح الإنترنت ومساعدة المستخدم.