أضفت حفنة مكسرات إلى يومك، واشتريت التوت، واخترت السلمون على الغداء. هل أصبحت تتبع نظاما "مضادا للالتهاب"؟ الإجابة لا تتوقف على هذه المشتريات وحدها، بل على ما تأكله بقية الأسبوع، وما إذا كانت الخيارات الجديدة تحل مكان أطعمة أقل فائدة أم تنضم إليها فقط.