انضم الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما إلى حملة الانتخابات لدعم الحزب الديمقراطي، ووجه في تجمعين انتقادات لاذعة للرئيس ترامب، الذي أعلن في تجمع انتخابي عن استثمار كبير لشركة أودي الألمانية للسيارات في ولاية جورجيا.