ستظلّ فرنسا بلداً جذاباً في الفكر والسياسة، وستبقى مؤثرةً في محيطها الأوروبي والعالم، كما ظلَّ نموذجها السياسي متعايشاً مع الاحتجاجات حتى أصبحت جزءاً أصيلاً