اعترضت الدفاعات السعودية صاروخاً باليستياً أُطلق باتجاه الطائف، في حين أطلقت المنصة الوطنية للإنذار المبكر تنبيهات في جدة والطائف وينبع، قبل أن تعلن زوال الخطر.