كشف استطلاع فنلندي عن تحول لافت في علاقة الأطفال بالذكاء الاصطناعي، إذ لم يعد استخدامه مقتصرا على الواجبات المدرسية والبحث عن المعلومات، بل امتد إلى المحادثات الشخصية والبوح بأسرار لا يرغبون في مشاركتها مع الآخرين.