رغم إطلاق رقم موحّد للطوارئ لتسهيل الإبلاغ عن العنف الأسري، لا تزال كثير من النساء يترددن في تقديم الشكاوى خوفاً من الانتقام وضعف الحماية وتعقيدات الإثبات، فيما يبقى قانون الحماية من العنف الأسري معلّقاً منذ عام 2019.