لا يبدو المشهد في باريس مجرد احتجاجات اجتماعية خرجت عن السيطرة، بل أزمة دولة ونظام سياسي يتآكل تحت ضغط الغضب الشعبي والاستقطاب. فما بدأ بتحركات طلابية اتسمت في مراحلها الأولى بالطابع السلمي سرعان ما اتسع إلى أعمال عنف كشفت هشاشة المؤسسات