يرى محللون أن إرسال الجزائر قوات عسكرية إلى النيجر يعكس سعيها ليس فقط لحفظ أمنها وإنما لسد الفراغ الذي خلفه انسحاب القوات الفرنسية والأمريكية والألمانية من منطقة الساحل، رغم أنه ينطوي على مخاطر أمنية.