عاد الطبيب الفلسطيني مازن الرنتيسي إلى منزله بعد أربعة أشهر من الاعتقال في سجون إسرائيل، حاملا آثار التجويع وسوء المعاملة على جسده،وشهادة على ما يتعرض له الأسرى من تعذيب وإهمال طبي