برز اسم الصين باعتبارها ضامنًا محتملًا لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، في تطور قد يمنح بكين دورًا يتجاوز الوساطة الدبلوماسية إلى المساعدة في ضمان تنفيذ التزامات الطرفين، وسط خلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأميركية وإعادة فتح مضيق هرمز.
الصين على خط واشنطن وطهران.. هل تكون الضامن لأي اتفاق؟
برز اسم الصين باعتبارها ضامنًا محتملًا لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، في تطور قد يمنح بكين دورًا يتجاوز الوساطة الدبلوماسية إلى المساعدة في ضمان تنفيذ التزامات الطرفين، وسط خلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأميركية وإعادة فتح مضيق هرمز.

توثيق المصدر
نُقل هذا الخبر عن سكاي نيوز عربية. يعرض موجز العنوان والملخص كما نشرهما المصدر في خلاصته الإخبارية (RSS)، وجميع الحقوق محفوظة للناشر الأصلي.
الرابط الأصلي: https://www.skynewsarabia.com/world/1901547-الصين-خط-واشنطن-وطهران-تكون-الضامن-لأي-اتفاق
اقرأ أيضاً في أخبار عالمية
"برلينر تسايتونغ": الألمان سئموا مطالب زيلينسكي المتكررة بالمزيد من الأسلحة والأموال
تزايدت حالة الاستياء في ألمانيا من مطالب فلاديمير زيلينسكي المتكررة بالحصول على مساعدات عسكرية ومالية جديدة، وسط أعباء اقتصادية متفاقمة يتحملها المواطنون.