استطاع خالد بن الوليد أن يفكك التحالف الذي جمع الفرس وعرب الجزيرة الفراتية، لا في معركة كبرى واحدة، وإنما في سلسلة من الضربات السريعة المتعاقبة، حرص خالد في كل منها على أن يكون المبادر المباغت.