بعد الوقوف على أهمية بناء المناعة المعرفية بوصفها جدار الحماية المؤسسي للفضاء العام، يبرز تساؤل جوهري حول جدوى هذه المنظومة إن لم تكتمل بوعي فردي يحرسها ويفعّل.