لم تكن نهاية الكلب باري، أشهر كلاب الإنقاذ في جبال الألب، مأساوية كما تروي الأسطورة التي تقول إن أحد جنود نابليون طعنه بحربة بندقيته ظنا منه أنه ذئب.