أقر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن السلطات لم تكن مستعدة للتعامل مع أعمال الشغب الواسعة التي شهدتها البلاد في 17 أكتوبر، في ظل موجة الاحتجاجات المتواصلة منذ سبتمبر الماضي.