أعادت التحركات المصرية الأخيرة طرح تساؤلات بشأن طبيعة الدعم الذي يمكن أن تقدمه القاهرة للرياض وحدود أي مشاركة عسكرية محتملة، وما إذا كانت تمثّل تحولاً في السياسة المصرية أم امتداداً لمواقف سابقة تجاه أمن دول الخليج.