واجهت الأسواق البرازيلية موجة اضطرابات حادة عقب فوز لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بولاية رئاسية جديدة، مع تراجع الريال أمام الدولار وهبوط العقود الآجلة للأسهم.