لم يعد رفض اللقاحات صريحًا دومًا في عيادات الأطفال. فعدد متزايد من الأهالي يؤجلون تطعيم أطفالهم لأسباب مختلفة، منها انتظار حضور الوالد الآخر أو الرغبة بمزيد من الوقت. لكن النتيجة واحدة: أطفال يغادرون العيادة من دون تلقي لقاحاتهم.