ركز الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما خطابه السياسي على إبراز معضلة الفساد السياسي في أواخر الشوط الانتخابي، للتجديد النصفي لمجلس الشيوخ الأمريكي. ويستغل الديمقراطيون حالة الغضب الشعبي التي يتقاسمها نحو تسعين بالمئة من الأمريكيين تجاه واشنطن بسبب شبهات الفساد. وفي محاولة لقلب الطاولة في الولايات المتأرجحة يسعى الديمقراطيون لتحويل هذا السخط إلى نجاح ينهي سيطرة الجمهوريين وحزب الرئيس دونالد ترامب على الكونغرس.