في لحظات التحول الكبرى، لا يعود استحضارُ الفلاسفة تمريناً في الحنين إلى الماضي، بل يصبح سؤالاً عمّا تبقّى للبشرية من حكمة وهي تَعبر عالماً تتسارع فيه الاختراعات