أثارت دراسات جيولوجية فرضية مفادها أن أوروبا وأمريكا الشمالية قد تكونان مرتبطتين ببقايا من القشرة القارية القديمة تحت شمال المحيط الأطلسي، رغم انفصالهما منذ ملايين السنين.