تذكَّرت -وأنا أطالع حصيلة السباق الانتخابي الرئاسي في البرازيل- شيئاً مما كانت مصر قد شهدته في أيام الملك فاروق، عندما كان حزب «الوفد» على رأس الأحزاب بلا